اليوم حصل خلاص لهذا البيت

هذا الكلام ليس لزكا فقط بل لكل واحد فينا، فرغبة الرب لا أن نعاينه فحسب ونتبعه أينما وُجد، وإنما نفتح قلوبنا ليدخل فيها كما إلى بيوتنا ويعلن خلاصه فينا . هكذا يود صديقنا أن يفتح بصيرتنا لكي نفتح بيوتنا الداخلية مع زكا فيملك فينا، ونملك نحن به وننعم بمواضعه السماوية. هذا هو غاية دخول صديقنا السماوي إلى أورشليم

اِقرأ المزيد...

أحد الشعانين

طقس اليوم : 

هو عيد من الأعياد السيدية الكبرى

رفع بخور باكر : يبتدئون بصلاة مزامير باكر كالمعتاد ثم يبتدئ الكاهن برفع بخور باكر فيصلى الشكر وأوشية المرضى والقرابين بدل المسافرين لأنه عيد سيدى ثم ثلاث ذكصولجيات خاصة بالشعانين ثم يقولون مديحة الشعانين ثم طرح الشعانين ثم يدورون البيعة ويقرأون الأناجيل كما هى العادة فى عيد الشعانين حيث يدورون حول المذبح ثلاث دورات ثم يدورون حول الكنيسة ثلاث دورات ثم يعودن إلى المذبح ويدورون دورة واحدة وفى أثناء الدورة يتقدم الكاهن والإنجيل والشمامسة حاملين سعف النخل وأغصان الزيتون والصلبان . وبعد إنتهاء الدورة يصلى الكاهن أوشية الإنجيل .

ترتيب القداس :

اِقرأ المزيد...

أوصنا فى الأعالى

على قبر لعازر اُستعلن المسيح " رئيس الحياة وملك الدهور " . ألم يهزم آخر عدو يبطل وهو الموت !! كان هذا ختام آيات المسيح وأعمالة كلها . وياله من ختام يحمل كل إشارات ومؤهلات المجئ الثانى !! والآن وبعد ان تدهّن بالطيب كميت وقد قام بل وهو القيامة ذاتها والحياة ، من المناسب جداً ان يعلن ملكوته السلامى ويدخل مدينة أورشليم المزّينة بأغصان الزيتون والنخيل ، ويا له من دخول يحمل كل الإشارات عن أورشليم العُليا وعريسها حيث ننتظر ظهورها واستعلان ملكوته الأبدى .

اِقرأ المزيد...

امتلأ البيت من رائحة الطيب

هذا الانجيل هو اول قراءة تقرا فى اسبوع الالام ، وكأن الكنيسه بذلك تريد ان تقدم لنا فى بداية هذا الاسبوع مثال المحبة التى سكبتها هذه المراة على قدمى الرب ’’للتكفين‘‘ كنموذج اعلى للمحبة التى يجب ان نقدمها للمسيح ازاء آلامه المحيية من اجلنا.

+يقدم لنا ق.يوحنا مرثا ومريم: الاولى تخدم، والثانيه تتأمل وتحب والكنيسه تاخذ من مريم حياه التأمل ومن مرثا حياة الخدمه. وقد جمع كتاب بستان الرهبان بين الاثنتين بقوله :ان مريم بمرثا مُدحت فلولا شكوى مرثا لما مدح المسيح مريم.

"امتلأ البيت من رائحه الطيب"

لقد استرعى انتباه القديس يوحنا،كشاهد عيان

اِقرأ المزيد...

حلوه ودعوه يذهب

سبت لعازر يحمل معانى عميقة لمحبى الطقس ولهواة التلذذ بربط المعانى والغوص فى بحر لآلئ الأرثوزكسية..

كل ما عرفناه عن السبت أنه رمز الراحة....هكذا جعله العهد القديم رمزا لإنتهاء الخلقة الترابية .

ولكن فجأة ،

اِقرأ المزيد...

المزيد من المقالات...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد